أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
88
معجم مقاييس اللغه
والقَسب : الصُّلب من كلِّ شيء . والقَسِيب : الطَّويل الشَّديد . ومن * الباب القَسِيب ، وهو صوتُ الماءِ في جَرَيانه ، ولا يكون صوتٌ إلّا كان بقوة . قال عَبِيد : * للماء مِن تحتِهِ قَسيبُ « 1 » * قسر القاف والسين والراء يدلُّ على قَهرٍ وغَلَبة بشدة . من ذلك القَسْر : الغَلَبة والقَهْر . يقال : قَسَرْتُه قسراً ، واقتسرتُه اقتِسَاراً . وبعيرٌ قَيْسَرِيٌّ : صُلْب . والقَسْوَرة : الأسد ، لقُوّته وغلَبته . باب القاف والشين وما يثلثهما قشع القاف والشين والعين أصل صحيحٌ واحِد ، أومأ إلى قياسِهِ أبوبكرٍ فقال : « كلُّ شيءٍ خَفَّ فقد قَشِع وقَشَع يقْشَع قَشَعا ، مثل اللحم يجفف « 2 » » . وهذا الذي قاله صحيح . ومنه انقشَعَ النَيم وأقشع وتَقَشَّع « 3 » ، والقِشْعة : القطعة من السَّحاب تَبقَى بعد انكشاف الغَيم . وذكر بعضُهم أنّ الكُناسةِ قَشُع « 4 »
--> ( 1 ) صدره كما في الديوان 6 وشرح القصائد العشر 305 واللسان ( قسب ) : * أو جدول في ظلال نخل * . ( 2 ) إشارة إلى لغتى الكسر والفتح . والفتح لم يرد إلا هنا وفي اللسان ، قال : « والقشع أن تيبس أطراف الذرة قبل إناها ، يقال قشعت الذرة تقشع قشعا » . والذي في المجمل عن الجمهرة « : فقد قشع يقشع قشعا » ، بكسر عين الماضي . على أن الذي في الجمهرة ( 3 : 61 ) : « فقد قشع ، مثل اللحم إذا جفف » فلم يرد فيها المضارع ولا المصدر . ( 3 ) في الأصل : « وقشع » ، صوابه في المجمل واللسان . ( 4 ) بتثليث القاف ، كما في القاموس . وفي اللسان : « والقشع والقشع : كناسة الحمام والحجام ، والفتح أعلى » .